مركز استبصار للتكامل المعرفي

مركز استبصار للتكامل المعرفي (بنسليمان، المغرب)

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

تقرير محاضرة "كيفية إعداد البحث العلمي الجامعي"


 


"كيفية إعداد البحث العلمي الجامعي"

تأطير:  الدكتور محمد بنعمر

تسيير:  الدكتور لحسن عيا

إعداد: عبد الرحيم اودمجان

مراجعة وتدقيق  نادية أصفار و عبد الله احدو. إحسان السربوت

 

        

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

   أما بعد:

نظم مركز استبصار للتكامل المعرفي، دورة تكوينية عن بعد من تأطير فضيلة الدكتور محمد بنعمر أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الشرق وجدة، وتسيير الدكتور لحسن عبا، وذلك يوم السبت 05 نونبر 2022 على الساعة الثامنة مساء.

بعد الكلمة الترحيبية للمسير الباحث لحسن عبا بالحضور الكريم، استهل المحاضر كلمته التي عنونها ب: "الأوليات القبيلة لإنجاز رسالة جامعية"، وذكره لأزمة الإشكال العملي.

 ويمكن تلخيص المحاضرة في العناصر التالية:

- الالتزام بمسار علمي واحد، أي متابعة مسار الإجازة حتى الدكتوراه حيث لا يمكن للطالب أن ينجز أطروحة جامعية تتوفر على مواصفات البحث الأكاديمي وهو لم يتقيد بنفس التخصص، فمثلا نجد طالبا في أصول الفقه يدرس الماستر في تاريخ الأديان ويناقش أطروحته في المالية الإسلامية.

- اختيار موضوع يحمل إشكالية حقيقية علمية، تحضر فيه شخصية الباحث وتظهر اطلاعه الواسع على ما كتب في الموضوع، كي لا تتحول البحوث والأطروحات إلى اجترار وتكرار لما سبق، ولكي يعرف أين يركز إشكال بحثه؟

- معرفة الدراسات والبحوث من حيث التحقيق العلمي الذي يجب اعتماده، وهنا نبه إلى مسألة غياب وحدة المكتبة وعلم البيبليوغرافيا في البرامج والمناهج التعليمية بالجامعات، كما نبه إلى خطورة اعتماد تحقيقات متعددة وتجنب التركيز على المكتبات الرقمية، لأن ذلك يؤدي إلى سقوط الطالب في النقل دون وعي. كما يجب على الطالب اعتماد الدوريات مع العلم والإحاطة بالأطروحات المنجزة في الموضوع لكي تحمل النكهة والرائحة العلمية.

- ضرورة التمييز بين الأطروحات الجامعية النظرية والأطروحات الميدانية، وفي هذا الصدد، ضرب الدكتور المحاضر موعدا للقاء خاص مع المركز للتمييز بين أنواع الأطروحات في القريب إن شاء الله. 

بعد انتهاء المحاضرة تم فتح باب النقاش ليتدخل الحضور والطلبة من أجل مقاربة الموضوع من مختلف زواياه، وطرح أسئلة مختلفة، والتي قدم لها المحاضر أجوبة شافية وكافية، حيث يمكن اختزالها في النقاط التالية:

- إشكالية الكتب الالكترونية، اعتبرها الدكتور مكسبا علميا باعتبار تقريب المعلومة وإمكانية الاستفادة من الكتب، ولكن يجب أن نحسن التصرف في التعامل معها.

- استحسان ترك السنة الأولى في سلك الدكتوراه، لجمع المادة العلمية وقراءة كل ما كتب في الموضوع حتى يتسنى للطالب تدقيق إشكالية بحثه. 

- رجح أن سبب تراجع البحث العلمي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الثورة الرقمية والجمع بين البحث الأكاديمي والعمل وكذلك رغبة الطلبة في مناقشة سريعة، وكون العناوين فضفاضة جدا لا تقيد بالزمان ولا بالمكان ولا بأي محدد آخر. 

- كثرة المصادر والمراجع، سبب في ضياع شخصية الباحث في البحث، وكثرة التكرارات.

- معالجة الإشكال البحثي هي المسألة المركزية في البحث، وليس كم الأوراق بل الكيف النوعي، فمن خلال القراءة المكثفة في الموضوع يستطيع الباحث اختيار الإشكال واستحضاره أثناء المعالجة.

- صياغة الإشكالية التي تؤطر البحث، كما تحتاج قراءة كثيرة في موضوع الدراسة ومعرفة واسعة في مجال البحث العلمي الأكاديمي.

وفي الختام، أشاد المسير الدكتور لحسن عيا بأشغال الدورة مبرزا أهميتها وأهمية الموضوع بالذات، وضرب موعدا لدورة ثانية في نفس السياق من تأطير الدكتور محمد بنعمر.

لمشاهدة اللقاء كاملا المرجو الدخول إلى الرابط: https://www.facebook.com/IstibsaRMaroC/videos/657057922716171/?mibextid=YimQGvt8cm5a3TS7


عن الكاتب

ذ محمد العماري

التعليقات

';

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مركز استبصار للتكامل المعرفي